ياقوت الحموي
114
معجم البلدان
وقيل : جدر قرية بالأردن ، قال أبو ذؤيب : فما أن رحيق سبتها التجأ ر من أذرعات فوادي جدر جدر : بسكون الدال ، ذو جدر : مسرح على ستة أميال من المدينة بناحية قباء ، كانت فيها لقاح رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، تروح عليه إلى أن أغير عليها وأخذت ، والقصة في المغازي مشهورة . جدرين : قرية من قرى الجند باليمن . الجدف : بالتحريك ، وهو القبر : وهو موضع . جدن : بالتحريك ، وآخره نون ، والجدن : حسن الصوت ، وذو جدن : الملك الحميري ، وقيل جدن مفازة باليمن ، وقيل : إن ذا جدن ، ينسب إليها عن البكري المغربي ، قال ابن مقبل : من طي أرضين أو من سلم نزل ، من ظهر ريمان أو من عرض ذي جدن قالوا : موضع باليمن ، وقيل واد . جدواء : بالفتح ثم السكون ، والمد : موضع بنجد . جدود : بالفتح ، والجدود في اللغة النعجة التي قل لبنها من غير بأس ، ولا يقال للعنز ، وهو اسم موضع في أرض بني تميم قريب من حزن بني يربوع على سمت اليمامة ، فيه الماء الذي يقال له الكلاب ، وكانت فيه وقعتان مشهورتان عظيمتان من أعرف أيام العرب ، وكان اليوم الأول منها غلب عليه يوم جدود ، وكان لتغلب على بكر بن وائل ، وفيه يقول : أرى إبلي عافت جدود ، فلم تذق بها قطرة إلا تحلة مقسم وقال قيس بن عاصم المنقري : جزى الله يربوعا بأسوأ صنعها ، إذا ذكرت في النائبات أمورها بيون جدود قد فضحتم أباكم ، وسالمتم ، والخيل تدمى نحورها وقال الحفصي : جدود هوة في الأرض تدعى الغبطة ، قال الفرزدق : هلا غداة حبستم أعياركم بجدود ، والخيلان في اعصار الحوفزان مشوم أفراسه ، والمحصنات حواسر الابكار جدورة : بالفتح : اسم بئر في شعر جعفر بن علبة الحارثي : ألا هل ، إلى ظل النضارات بالضحى ، سبيل ، وتغريد الحمام المطوق وشربة ماء من جدورة طيب ، جرى بين أفنان العضاه المسوق وسيري مع الفتيان ، كل عشية ، أباري مطاياهم ببيداء سملق جدة : بالضم ، والتشديد ، والجدة في الأصل الطريقة ، والجدة الخطة التي في ظهر الحمار تخالف سائر لونه . وجدة : بلد على ساحل برح اليمن ، وهي فرضة مكة ، بينها وبين مكة ثلاث ليال ، عن الزمخشري ، وقال الحازمي : بينهما يوم وليلة ، وهي في الإقليم الثاني ، طولها من جهة المغرب أربع وستون درجة وثلاثون دقيقة ، وعرضها إحدى وعشرون درجة وخمس وأربعون دقيقة ، قال أبو المنذر : وبجدة ولد جدة بن حزم بن ريان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة فسمي جدة باسم الموضع ، قال : ولما تفرقت الأمم عند تبلبل الألسن صار لعمرو بن